اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
52
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
38 المتن : قال السارئي في قصة الباب : . . . لما علم عمر وأصحابه إن عليا عليه السّلام ليس مأمورا بالحرب ، تجرّءوا وتجاسروا وجرّوه منكرا ليذهبوا به إلى المسجد . فإذا بلغوا باب البيت ، أخذت فاطمة عليها السّلام عضد أمير المؤمنين عليه السّلام ومنعت . فضرب قنفذ - وفي رواية عمر - السوط على عضدها حتى انكسر وتورّم ، ومع هذا لم تكفّ عن علي عليه السّلام حتى دفعوا الباب على بطنها وعصّروها حتى انكسر ضلعها وقتل ولدها الذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا وسقط وماتت فاطمة عليها السّلام من هذه الضربة والصدمة . المصادر : المفجعة للساروي ( مخطوط ) : في مصائب الزهراء عليها السّلام . 39 المتن : قال السيد القزويني في هجوم القوم وقصة الباب : . . . كانت السيدة فاطمة عليها السّلام - قبل هجوم القوم - خلف الباب وقد عصّبت رأسها بعصابة ولم يكن عليها خمار . فلما هجم القوم لاذت السيدة فاطمة عليها السّلام خلف الباب لتستر نفسها عن أولئك الرجال ، فعصروها عصرة شديدة وكانت هي حاملا في الشهر السادس من حملها . فصرخت السيدة صرخة من شدة الألم ، لأن جنينها قتل من صدمة الباب ، ولا تسأل عن مسمار الباب الذي نبت في صدرها بسبب عصرة الباب . المصادر : فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ص 325 .